تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوابون — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
الحسين ( 1 ) - أن يقضي على تمرد الاشراف ويصفي مقاومتهم . وقد أتاح ذلك بدون شك أمام المختار فرصة الاسراع بتنفيذ قراره الانتقامي من قتلة الحسين وتتبعهم في أنحاء العراق ، فأوقع بالكثيرين منهم ( 2 ) قتلا ونفيا وتعذيبا ، كان بينهم عمر بن سعد وشمر بن ذي الجوش ( 3 ) . وبعد يومين من اخماد تمرد الاشراف ، غادر إبراهيم ابن الأشتر الكوفة من جديد في طريقه إلى الموصل حيث كان يرابط بجوارها عبيد الله بن زياد مع جيشه الأموي . وعند نهر الخازر ( 4 ) اشتبك الجيشان في ملحمة عظيمة ( 5 ) بذل فيها الشيعة جهودا عظيمة للسيطرة على زمام الموقف ، وقامت فرقة انتحارية منهم باختراق صفوف العدو ، مستهدفة عبيد الله بن زياد فتمكنت من الوصول اليه وقتله . ثم قتل غيره من القواد الكبار ،
هامش
( 1 ) الطبري : 7 / 120 . ( 2 ) الطبري : 7 / 120 . ( 3 ) جون جلوب : إمبراطورية العرب 153 - 154 . ( 4 ) رافد للزاب الكبير . ( 5 ) في الشهر الأول من سنة 67 للهجرة ، ابن الأثير : 4 / 109 .