وتوقّفه عن نصرة عثمان . . . حين أحاطه محمد بن أبي بكر وغيره لعدم رضائه - أي عثمان - . ( 1 ) انتهى .
واين قول صريح است در آنكه جناب أمير ( عليه السلام ) به وقت محاصره محمد بن أبي بكر نصرت عثمان ننمود .
اما آنچه گفته : شراح “ نهج البلاغة “ قاطبتاً براي [ بيان ] ، اين قسم اهتمام حضرت أمير ( عليه السلام ) را در ذبّ از عثمان روايت كردهاند .
پس ناصبي را لازم بود كه عبارات شراح “ نهج البلاغة “ در اين باب بعينها مىآورد ، ليكن از كجا آرد كه صاحب “ صواقع “ - كه سرقت آن را شيوه خود كرده - به همين اجمال واهمال كار بند شده ! ( 2 )
وبر فرض آنكه كدامى شارح از شيعيان اهتمام جناب أمير ( عليه السلام ) را در ذبّ از عثمان روايت كرده باشد ، پس تا آنكه ثابت نشود كه اين اهتمام در مره اخيره تا آخر قتل عثمان بود ، به چه طور نافع خواهد شد ؟ !
هامش
1 . [ الف ] قوبل على أصله . ( 12 ) . [ تاريخ واقدى ، شرح تهذيب لاهورى :
أقول : قال المناوي : وتوقفّ على المرتضى [ ( عليه السلام ) ] عن بيعة أبي بكر كان لحزنه ، وعن نصرة عثمان لعدم رضاه . انظر : فيض القدير 2 / 575 .
وقال التفتازاني : وأمّا توقفه [ ( عليه السلام ) ] عن نصرة عثمان . . . . ودفع الغوغاء عنه ; فلأنه لم يأذن في ذلك ، وكان يتجافى عن الحرب . لاحظ : شرح المقاصد 2 / 304 ] .
2 . الصواقع ، ورق : 278 .