ونيز أهل سنت مخالفت ظاهر وباطن را به جناب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) نسبت مىكنند ، پس بنابر قول مخاطب لازم مىآيد كه نفاق را به آن جناب نسبت كرده باشند ، العياذ بالله من ذلك .
ابن حجر در “ شرح قصيدة همزيه “ گفته :
وحديث : ( قال رجل : يا رسول الله [ ص ] أين أبي ؟ قال : في النار ، فلمّا قفى دعاه ، قال : إن أبي وأباك في النار ) يتعيّن تأويله ( 1 ) .
وبعد ذكر تأويل ( أبي ) به ( عّمي ) گفته :
أو إنه إنّما قصد بذلك أن يطيب خاطر ذلك الرجل خشية أن يرتدّ للوقوع في سمعه أولا : أن أباه في النار بدليل [ إنه ] ( 2 ) إنّما قاله بعد أن ولّى ( 3 ) .
واين عبارت ابن حجر صريح است در تجويز مخالفت ظاهر وباطن بر آن حضرت !
اما آنچه گفته : واگر بالفرض المحال نفاق بود ، در آن وقت بود ، در خطبههاى كوفه چرا قسم ياد فرمود بر دفع قاتلان .
هامش
1 . المنح المكية في شرح الهمزية 1 / 153 .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . المنح المكية في شرح الهمزية 1 / 153 .