درباره عثمان - كه شيعه در آن مضطر به حمل آن بر مخالفت ظاهر وباطن شوند - به اثبات بايد رسانيد ، بعد از آن اگر شيعه از توجيه آن - به حسب كتاب وسنت - عاجز آيند ، اين يافه درائى ( 1 ) ودراز نفسي آغاز بايد كرد .
ومطلق مخالفت ظاهر با باطن را نفاق نام نهادن ، كار أهل نفاق وكفار است ; زيرا كه جواز تقيه كه عين مخالفت باطن با ظاهر است ، به نصّ كتاب الهى وأحاديث جناب رسالت پناهى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ثابت است ، قصه حضرت عمار در اظهار كلمه كفر به خوف كفار در تفاسير أهل سنت مسطور است ( 2 ) ، وقول جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) به عمار : « إن عادوا لك فعُد لهم » بر السنة مشهور .
آرى أهل سنت مخالفت ظاهر وباطن را به جناب أمير ( عليه السلام ) با وصف عدم تجويز تقيه نسبت كنند ، ولى الله در “ إزالة الخفا “ آورده :
أخرج أبو بكر ، عن الشعبي ، عن الحارث ، قال : لمّا رجع علي [ ( عليه السلام ) ] من صفّين علم أنه لا يملك أبداً ، فتكلّم بأشياء كان لا يتكلّم بها ، وحدّث بأحاديث كان لا يحدّث بها ، فقال فيما يقول : أيها الناس ! لا تكرهوا إمارة معاوية ، فوالله ‹ 210 › لو قد فقدتموه لقد رأيتموا الرؤس تنزو عن كواهلها كالحنظل ( 3 ) .
هامش
1 . يعنى : ياوه سرايى ، هرزه گويى ، بيهوده گويى . رجوع شود به لغت نامه دهخدا .
2 . براي نمونه مراجعه شود به : الدرّ المنثور 4 / 132 .
3 . إزالة الخفاء 2 / 283 .