كبد بتول [ ( عليها السلام ) ] - خون آلوده شد ومحمد بن طلحه وقنبر بر سر زخم چشيدند ! !
مگر آنكه گويند كه : عثمان چون با عبد الله بن عمر وغلامان خود محبت داشت ، مقتول شدن ايشان را گوارا نساخت ، وچونكه با ايشان عداوت داشت ، ايشان را ممانعت نساخت وخواست كه ايشان مقتول شوند .
اما آنچه گفته : اينك “ نهج البلاغة “ كه أصح الكتب شيعه است بر اين ماجرا گواه است از حضرت أمير ( عليه السلام ) روايت مىكنند كه فرمود : « والله لقد دفعت عنه » .
پس بدان كه در “ نهج البلاغة “ مذكور است :
ومن كلام له ( عليه السلام ) - قال ( 1 ) لعبد الله بن عباس ، وقد جاءه برسالة من عثمان بن عفان - وهو محصور - يسأله فيها الخروج إلى ماله بينبع ليقلّ هتف الناس باسمه للخلافة ، بعد أن كان سأله مثل ذلك من قبل - فقال ( عليه السلام ) : « يا ابن عباس ! ما يريد عثمان أن يجعلني إلاّ جملا ناضحاً بالغرب ( 2 ) أقبل وأدبر ، بعث إليّ أن اخرج ، ثم بعث إليّ أن أقدم ، ثم هو الآن يبعث إليّ أن اخرج . . والله لقد دفعت عنه حتّى خشيت أن أكون آثماً » . ( 3 ) انتهى .
هامش
1 . في المصدر : ( قاله ) .
2 . الغرب : الدلو العظيمة . ( الصحاح 1 / 193 )
3 . نهج البلاغة 2 / 233 ، بحار الأنوار 31 / 473 .