قال : ولو كانت بنت أبي بكر الصديق ما حلفت ( 1 ) إلاّ بالنهار ، وصوّب قوله بعض المتّسمين بالفقه ، فقال أبو المطرف :
ذكر هذا لابنة أبي بكر . . . يوجب عليه الضرب الشديد والحبس الطويل .
والفقيه الذي صوّب قوله هو أحقّ باسم الفسق من اسم الفقه ، فيقدّم إليه في ذلك ويؤخّر ، ولا يقبل فتواه ، ولا شهادته ، وهي جرحة تامّة فيه ، ويُبغَض في الله . انتهى .
فإذا كان هذا في من لم يسبّ ولم يعرض ، بل أقرّ على قول من عرّض ، فما ظنّك بمن عرّض أو صرّح بالسبّ ؟ !
والغرض من هذا كلّه تقرير أنّه فاسق ، مرتكب لعظيم من الكبائر ، لا مخلص له إلى العدالة بسبيل ، ومن كان بهذه الصفة لا يقبل شهادته قطعاً . ( 2 ) انتهى .
پس هرگاه مجرد ذكر بنت أبى بكر - بدون ايهام عيبى ونقصى - موجب تعزير وحبس طويل وفسق باشد ومقرّر آن هم فاسق گردد ، پس كسى كه مبالغه در تنقيص وتعيير وتحقير حضرت أبى ذر نمايد ، بلا شكّ أو هم فاسق وقابل تعزير وحبس طويل وغير قابل قبول شهادت باشد . واگر از عذاب
هامش
1 . في المصدر : ( حلّفتها ) .
2 . [ الف ] الفصل الثالث من الرسالة . [ إلقام الحجر : 66 - 67 ] .