مىكردند وطنز وطعن مىنمودند ، ايشان را جوانان خوش طبع وصبيان مزاح دوست ( 1 ) نام نهاده ، اشاره به مدح ايشان وحسن وصواب رأيشان نموده .
ونيز آن جناب را به مخالفت نصّ نبوي وكمال بلادت وسفاهت وسوء فهم نسبت نموده كه امر واضح - كه بر صبيان هم مخفى نبوده - با وصف افهام وتفهيم نمىفهميد ، واصرار واشتداد ( 2 ) بر خلاف خدا ورسول أو ( صلى الله عليه وآله وسلم ) داشت .
سيوطى در رساله “ القام الحجر “ گفته : ‹ 117 ›
قال القاضي عياض - في الشفاء - : سبّ الصحابة وتنقيصهم حرام ، ملعون فاعله . ( 3 ) انتهى .
پس انصاف بايد نمود كه : آيا مخاطب به اين تنقيص وتحقير أبو ذر - عليه الرحمة - فاعل حرام ، وملعون است يا نه ! !
ونيز در همان رساله مسطور است :
أفتى أبو المطرف الشعبي في رجل أنكر تحليف امرأة بالليل
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( مزاج دوست ) آمده است .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( استداد ) آمده است .
3 . إلقام الحجر : 65 ، ولاحظ : الشفا 2 / 307 .