قلت : عيّره بسواد أُمّه - على ما جاء في رواية أُخرى - : قلت له : يا بن السوداء ( 1 ) .
ومراد از قول آن حضرت : « إنّك امرؤ فيك جاهلية » آن است كه : تو مردى هستى كه در تو خصلتى از خصال جاهليت باقي مانده ، وبه منكر بودن آن معرفت حاصل نكردى ، چنانچه ابن حجر در “ فتح الباري “ گفته :
ويظهر أنّ ذلك كان من أبي ذرّ من قبل أن يعرف تحريمه ، فكانت تلك الخصلة من خصال الجاهلية باقية عنده ; فلهذا قال ما قال .
وعند المؤلف - في الأدب - قلت : على ساعتي هذه [ من ] ( 2 ) كبر السنّ ، قال : نعم ، كأنّه تعجب من خفاء ذلك عليه ، مع كبر سنّه ، فبيّن له كون هذه الخصلة مذمومة شرعاً ، فكان بعد ذلك يساوي غلامه في الملبوس وغيره أخذاً بالأحوط ، وإن كان لفظ الحديث يقتضي اشتراط المواساة لا المساواة . ( 3 ) انتهى .
ونيز ابن حجر در بيان وجه ايراد بخارى اين حديث را در كتاب الايمان در باب : ( إنّ المعاصي لا يكفّر صاحبها بارتكابها إلاّ بالشرك ) گفته :
هامش
1 . [ الف ] جميع عبارات الشروح ، في باب المعاصي من أمر الجاهلية ، كتاب الإيمان . [ عمدة القاري 1 / 208 ] .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . فتح الباري 1 / 81 .