تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 614

مساهمون:

ص٦١٤
بايد دانست كه “ موطأ “ را از حضرت امام در زمان ايشان قريب هزار كس شنيده وفرا گرفته ونسخ آن بسيار است ، واز طبقات مردم فقها ومحدّثين وصوفيه وامرا وخلفا ( 1 ) به طريق تبرّك از آن امام عالي مقام آن را سند كرده‌اند ، وآنچه از نسخ “ موطأ “ امروز در ديار عرب يافته مىشود چند نسخه است : نسخه أولى كه اروج در شهر است ومخدوم طوائف علما است نسخه يحيى بن يحيى مصمودى اندلسى است كه “ موطأ “ عند الاطلاق بر همان منطبق مىشود ، واز لفظ “ موطأ “ بي تقييد متبادر مىگردد ( 2 ) . وسالم بن محمد السنهورى در “ تيسير الملك الجليل “ ( 3 ) شرح “ مختصر “ الشيخ خليل در ذكر مالك گفته :
هامش
1 . در مصدر ( محدّثين ، صوفيه ، خلفا ) نيامده است . 2 . [ الف وج ] صفحة : 1127 ذكر موطّأ . [ تعريب بستان المحدّثين : 20 - 23 ] . 3 . لم تصل لنا مخطوطته ولا نعلم بطبعه . ذكره في كشف الظنون 2 / 1628 . وقال البغدادي في هدية العارفين 1 / 381 : السنهوري ، سالم بن محمد . . . عزّ الدين بن محمد . . . ناصر الدين السنهوري ، أبو النجا المصري المالكي ، توفى سنة 1015 خمس عشرة والف ، صنّف رسالة في ليلة النصف من شعبان ، شرح مختصر الشيخ خليل في الفروع . وفي الأعلام للزركلي 3 / 72 قال : سالم بن محمد عز الدين بن محمد ناصر الدين السنهوري المصري : فقيه ، كان مفتي المالكية ، ولد بسنهور ، وتعلم في القاهرة ، وتوفي بها ، له حاشية على مختصر الشيخ خليل في الفقه - تسعة مجلدات - سمّاه : تيسير الملك الجليل لجمع الشروح وحواشي خليل ، في الزيتونة بتونس ، ومنه المجلد الأول في خزانة الرباط .