وبعد اين ، احتياج تبيين ركاكت تأويلات واجوبه سخيفه محاميان عمر نيست ، ليكن - از راه تبرّع - تعرض به آن هم مىنمايم ، پس مخفى نماند كه اين حضرات را در مقام توجيه وتأويل اين إعضال شديد ودفع ورفع اين اشكال سديد ، غرائب تلوّنات وطرائف تهافتات رو داده ، رجماً بالغيب رمي السهام في الظلام كردهاند ، وأصلا از مؤاخذات نقّاد اعلام نترسيده ، هواجس نفسانية ووساوس ظلمانية را حواله قلم كرده [ اند ] !
ابن الهمام در “ فتح القدير “ - بعد عبارتى كه در آن أحاديث دالّه بر گردانيدن عمر طلاق [ را ] ثلاث به حكم واحد در زمان نبوي وخلافت بكرى وشروع خلافت عمرى نقل كرده - گفته :
ذهب جمهور الصحابة والتابعين ومن بعدهم من أئمة المسلمين إلى أنه يقع ثلاثاً ، ومن الأدلة في ذلك ما في مصنّف ابن أبي شيبة والدارقطني من حديث ابن عمر - المتقدّم - : قلت : يا رسول الله ! أرأيت لو طلّقها ثلاثاً ؟ قال : إذاً قد عصيت ربّك ، وبانت منك امرأتك .
وفي سنن أبي داود : عن مجاهد ، قال : كنت عند ابن عباس فجاءه رجل ، فقال : إنه طلّق امرأته ثلاثاً ، قال : فسكت حتّى ظننت أنه رادّها إليه ، ثم قال : [ أ ] ( 1 ) يطلّق أحدكم فيركب
هامش
1 . الزيادة من المصدر .