وخود خلافت مآب دست به دامان أو در وقت نزول معضلات وحلول مشكلات مىزدند ورجوع به أو مىآوردند - در ابطال اين ضلال به غايت قصوى كوشيده .
وردّ ابن عباس عول را بسيارى از أئمة أساطين ومشايخ معتمدين سنيه ذكر كردهاند مثل : عبد الرزاق وأبو الشيخ وبيهقى وطحاوى وابن حزم ‹ 1828 › وأبو عبد الله جرجانى وآمدى وعبرى وعبد العزيز بخارى وشريف جرجانى وشارح “ تحرير “ ومولوى نظام الدين وسيوطى وملاّ على متقى ( 1 ) وغير ايشان .
در “ كنز العمال “ مسطور است :
عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، قال : دخلت أنا وزفر بن أوس بن الحدثان على ابن عباس - بعد ما ذهب بصره - فتذاكرنا فرائض الميراث ، فقال : أترون الذي أحصى رمل عالج عدداً لم يحص في مال نصفاً ، ونصفاً ، وثلثاً ؟ ! إذا ذهب نصف ونصف فأين موضع الثلث ؟ فقال زفر : يا ابن عباس ! من أوّل من عال الفرائض ؟ قال : عمر بن الخطاب ، قال : ولِم ؟ قال : لمّا تدافعت عليه وركب بعضها بعضاً ، قال : والله ! ما أدري أيّكم قدّم الله ولا أيّكم أخّر ؟ ! قال : وما أجد في هذا المال شيئاً أحسن من أن أقسّمه عليكم بالحصص .
هامش
1 . قسمت : ( وسيوطى وملاّعلى متقى ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده .