قال أبو العرب : فلهذه الغرائب ضعّف ابن معين حديثه ، وقال العلائي : يضعّفونه ، ويكتب حديثه ، وذكره ابن البرقي في باب من نسب إلى الضعف ، وقال سحنون : عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ثقة ، وقال الحربي : غيره أوثق منه ، وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقويّ عندهم ، وقال ابن حبّان : يروي الموضوعات عن الثقات ، ويدلّس عن محمد بن سعيد المصلوب ، وقال البرقاني : قال أبو بكر بن أبي داود : وإنّما تكلّم الناس في الإفريقي وضعّفوه ; لأنه ( 1 ) ‹ 1823 › روى عن مسلم بن يسار ، فقيل : أين رأيته ؟ فقال : بإفريقية ، فقالوا : ما رحل مسلم بن يسار إلى ( 2 ) إفريقية قطّ ، يعنون البصري ، ولم يعلموا أن مسلم بن يسار آخر يقال له : أبو عثمان الطنبذي ، وكان الإفريقي رجلا صالحاً ، وقال أبو الحسن بن القطّان : كان من أهل العلم والزهد بلا خلاف بين الناس ، ومن الناس من يوثّقه ويربأ به عن حضيض ردّ الرواية ، والحقّ فيه أنه ضعيف لكثرة روايته المنكرات ، وهو أمر يعتري الصالحين ( 3 ) .
وتأييد رفع اين روايت بما سبق نسج عنكبوت است فلا يصغى إليه عاقل .
هامش
1 . ( وضعّفوه لأنه ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .
2 . سقط من المصدر قوله : ( يسار ، فقيل : أين رأيته ؟ فقال : بإفريقية ، فقالوا : ما رحل مسلم بن يسار إلى ) ، ووضع مكانه عدة نقاط .
3 . تهذيب التهذيب 6 / 157 - 160 .