يقوّي أمره ، ويقول : هو مقارب الحديث ، وقال النسائي : ضعيف ، وقال ابن خزيمة : لا يحتجّ بحديثه ، وقال ابن خراش : متروك ، وقال الساجي : فيه ضعف ، وكان ابن وهب يطريه ، وكان أحمد بن صالح ينكر على من يتكلّم فيه ، ويقول : هو ثقة ، وقال ابن رشدين - عن أحمد بن صالح - : من تكلّم في ابن أنعم فليس بمقبول . . ابن أنعم من الثقات ، وقال ابن عدي : عامّة حديثه ( 1 ) لا يتابع عليه ، قال الهيثم وخليفة : مات في خلافة أبي جعفر ، وقال البخاري - عن المقرئ - : مات سنة 156 ، وقال ابن يونس : مات بإفريقية سنة 56 ، وقال المقرئ : جاز المائة ، قلت : ذكر أبو العرب أنه مات سنة 161 ، قال : وكان مولده سنة أربع أو خمس وسبعين ، وقال أبو العرب القيرواني : كان ابن أنعم من أجلّ التابعين عدلا في قضائه ، صلباً ، أنكروا عليه أحاديث ذكرها البهلول بن راشد ، سمعت الثوري يقول : جاءنا عبد الرحمن بستة أحاديث يرفعها إلى النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لم أسمع أحداً من أهل العلم يرفعها ، منها : حديث أُمّهات الأولاد . . حديث : إذا رفع رأسه من آخر السجدة فقد تمّت صلاته . . وحديث : لا خير فيمن لم يكن عالماً أو متعلّماً . . وحديث : أُغد عالماً أو متعلّماً . . وحديث : العلم ثلاثة . . وحديث : من أذّن فهو يقيم . .
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( حديث ) آمده است .