ورواه خلف بن الوليد : حدّثنا مروان بن معاوية ، حدّثنا عبد الرحمن بن زياد ، حدّثنا أبو إبراهيم الكناني راشد ، قال : سئل أبو هريرة : هل يجامع أهل الجنة ؟ . . فذكره موقوفاً .
وفي مسند عبد : حدّثنا المقرئ ، حدّثني عبد الله بن راشد ، عن أبي سعيد - مرفوعاً - : أن بين يدي الرحمن لوحاً فيه ثلاثمائة وخمس عشرة شريعة ، يقول : لا يجيئني عبد لا يشرك [ بي ] ( 1 ) بواحدة منكنّ إلاّ أُدخله الجنة .
وأخرج ابن أبي الدنيا - في بعض تآليفه - ، عن عبد الرحمن ، عن محمد بن يزيد ، عن عبد الرحمن بن زياد بن ‹ 1820 › أنعم الإفريقي ، عن عبد الله بن يزيد الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص - مرفوعاً - قال : ينزل عيسى بن مريم ( عليه السلام ) ، فيتزوّج ، ويولد له ، ويمكث خمساً وأربعين سنة ، ثمّ يموت ، فيدفن معي في قبري ، فأقوم أنا وهو من قبر واحد بين أبي بكر وعمر .
فهذه مناكير غير محتملة ، قال ابن القطان : من الناس من يوثّق عبد الرحمن ، ويربأ به عن حضيض أداء ( 2 ) الرواية ، ولكن الحقّ فيه أنه ضعيف ، قال أبو داود : حدّثنا أحمد بن صالح قال : كان
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . [ الف ] كذا في نسخ عديدة من الميزان ، وهو تصحيف لفظ : ( ردّ ) ، كما يظهر لك من عبارة العسقلاني . ( 12 ) .