تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
خويلد ، وسويد بن نصر ، ومحمد بن علي بن حرب ، ومحمد بن عبد الله بن قهزاد ، وعلي بن حشرم ، وحميد بن زنجويه ، ومحمد بن رافع . . وآخرون ، قال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، وقال النسائي : ليس به بأس ، وقال البخاري : مات سنة إحدى عشرة ومائتين ، وذكره ابن حبّان في الثقات ، وقال : كان مولده سنة ثلاثين ومائة ، ومات سنة إحدى عشر ، وقيل : سنة إثنى عشرة ومائتين . قلت : وأسند العقيلي من طريق البخاري ، قال : رأينا علي بن الحسين سنة عشر ، وكان أبو يعقوب - يعني إسحاق بن راهويه - سيّء الرأي فيه لعلّة الإرجاء ، فتركناه ، ‹ 1756 › ثم كتبنا عن إسحاق عنه ، ونقل ابن حبّان عن البخاري ، قال : كنت أمرّ عليه طرفي النهار ولا أكتب عنه ( 1 ) . وثالثاً : در اين روايت أصلا دلالتى نيست بر آنكه سه طلاق كه در مجلس واحد واقع شود معتبر است وقابل امضاء ، همانا هواي باطل ، اين حضرات را از تأمل وتدبر دور افكنده كه به مفاد ( الغريق يتشبّث بكل حشيش ) به چنين توهمات بي أصل دست مىزنند ، وأولا أصل ألفاظ أبو داود بايد شنيد بعد آن به حقيقت معناى آن ، وبعد آن از دلالت بر مطلوب بيهقى بايد رسيد . أبو داود در “ سنن “ گفته :
هامش
1 . تهذيب التهذيب 7 / 271 .