الردّ بالعيب ، وخيار العيب لا يقطعه التفرقة ، ومن الغريب أنهم لا يقولون بخيار المجلس ، ثم يحتجّون به فيما لم يرد فيه ! ( 1 )
از اين عبارت ظاهر است كه ابن حجر دعوى نسخ حديث مصرّاة را - با وصف آنكه مدّعين نسخ وجوه عديده براي آن ايجاد ساختند - قبول نكرده ، بلكه اهتمام تمام در ردّ وابطال وقمع واستيصال آن فرموده ; پس كمال عجب است كه دعوى نسخ در اين مقام كه أضعف از دعوى نسخ حديث مصرّاة است چگونه لايق اصغا وقابل اعتنا گرديد ؟ !
وتقويت بيهقى احتمال نسخ را به روايت أبو داود اطرف از دعوىِ مردود است زيرا كه :
أولا : عكرمة خود مجروح ومقدوح ومطرود است كه خارجي كذّاب ومعاند مرتاب عنود است - كما دريت سابقاً ( 2 ) - وأبو عبد الله ذهبي در “ ميزان الاعتدال “ گفته :
عكرمة مولى ابن عباس ، أحد أوعية العلم ، تكلّم فيه لرأيه لا
هامش
1 . [ الف ] باب النهي للبائع أن لا يحفل الإبل والغنم من كتاب البيوع . [ فتح الباري 4 / 306 ] .
2 . در اين كتاب در طعن پانزدهم أبو بكر وطعن چهارم عمر به آن اشاره شد ، ودر كتاب تقليب المكائد ( ردّ باب دوم تحفه از مؤلف ( رحمه الله ) ) صفحه : 350 - 354 ، ودر كتاب برهان السعادة ( ردّ باب هفتم تحفه از همين مؤلف ( رحمه الله ) ) نيز مطرح شده است .