واستشهاد بر تصويب حكم عمر به حكم عثمان از قبيل استشهاد ابن اروى به ذَنَب خود است !
اما حديث عبادة بن الصامت ; پس صموت وسكوت از ذكر آن أولى بود ; زيرا كه قطع نظر از آنكه اين حديث مثبت معصيت وظلم صحابي است ، وأهل سنت از آن تحاشيها دارند ، اين حديث در غايت سقوط ونهايت جرح وقدح است .
ابن القيّم در “ زاد المعاد “ از قائلين به وقوع ثلاث نقل كرده كه ايشان گفتهاند :
وقد روى عبد الرزّاق - في مصنّفه - ، عن يحيى بن العلاء ، عن عبيد الله بن الوليد الوصافي ، عن إبراهيم بن عبيد الله بن عبادة بن الصامت ، عن داود ، عن عبادة بن الصامت ، قال : طلّق جدّي امرأة له ألف تطليقة ، فانطلق أبي إلى رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فذكر له ذلك ، فقال النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : ما اتّقى الله جدّك ، أمّا ثلاث فله ، وأمّا تسعمائة وسبع وتسعون فعدوان وظلم . . ‹ 1726 › إن شاء الله عذّبه وإن شاء غفر له .
ورواه بعضهم عن صدقة بن أبي عمران ، عن إبراهيم بن عبيد الله بن عبادة بن الصامت ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : طلّق بعض آبائي امرأته ، فانطلق بنوه إلى رسول الله صلى الله عليه
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 127
مساهمون: سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي
ص١٢٧