فقلت لهم : إني لا أخرج إذاً ، فأخذوا عهدي ثم خلّوا بيني وبين رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فدخلت وسلّمت عليه وصافحني ، فأصبحت ففسخت الكرى وسكنت بمكة ، ولم يزل بها إلى الوفاة ، ودفن في دار جعفر .
وقيل : إنه رأى المنام بالمدينة ، ومات بها بعد رحيل الناس عنها بثلاثة أيام . . . ( 1 ) .
وعلامه زمخشري - كه قبل از اين بعض محامد ومناقب فاخره وفضائل ومدايح زاهرة أو شنيدى - نيز روايت طعن خلافت مآب بر أصحاب شورى در كتاب “ فائق “ نقل كرده .
وعلامه سيوطى در “ تدريب الراوي “ شرح “ تقريب “ النواوى در نوع ثاني وثلاثون ، “ فائق “ زمخشري را از جمله آن كتب شمرده كه در آن زوايد فوايد كثيره است ، ولايق تقليد واتباع است ، ومصنفين آن اجلّه ائمهاند ، حيث قال في التدريب - بعد ذكر تصنيف نضر بن شمليل وأبي عبيدة - :
وتآليف أبي عبيد وابن قتيبة والخطابي ، ثم ألّف بعدها كتب كثيرة فيها زوائد فوائد كثيرة ، ولا يقلّد منها إلاّ ما كان مصنّفوها أئمة جلّة ; كمجمع الغرائب لعبد الغافر الفارسي ، وغريب الحديث
هامش
1 . [ الف ] حرف القاف . [ وفيات الأعيان 4 / 60 - 62 ] .