تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
وقال أبو ( 1 ) إسحاق بن راهويه : أبو عبيد أوسعنا علماً ، وأكثرنا أدباً ، وأجمعنا جمعاً ، إنا نحتاج إلى أبي عبيد وأبو عبيد لا يحتاج إلينا ، فقال ثعلب : لو كان أبو عبيد في بني إسرائيل لكان عجباً ، وقال : يخضّب بالحنّاء ، أحمر الرأس واللحية ، وكان له هيبة ووقار ، وقدم بغداد فسمع الناس منه كتبه ، ثمّ حجّ فتوفّي بمكّة ، وقيل : بالمدينة بعد الفراغ من الحجّ سنة اثنتين أو ثلاث وعشرين ومائتين . وقال البخاري : سنة أربع وعشرين ، وزاد غيره : في المحرّم . وقال الخطيب في تاريخ بغداد : بلغني أنه عاش سبعاً وستين سنة ، وذكر الحافظ ابن الجوزي : [ أنّ مولده سنة خمسين ومائة ، وقال أبو بكر الزبيدي في كتاب التقريظ : ] ( 2 ) أنّ مولده سنة أربع وخمسين ومائة ، وذكر : أن أبا عبيد لمّا قضى حجّه وعزم على الانصراف اكترى إلى العراق ، فرأى - في الليلة التي عزم على الانصراف والخروج في صبيحتها - النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في منامه وهو جالس ، وعلى رأسه قوم يحجبونه ، وناس يدخلون فيسلّمون عليه ويصافحونه ، قال : فكلّما دنوت لأدخل مُنعتُ ، فقال : لِمَ لا تخلّون بيني وبين رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] فقالوا : لا والله لا تدخل إليه ولا تسلّم عليه وأنت خارج غداً إلى العراق ،
هامش
1 . لم يرد في المصدر : ( أبو ) . 2 . الزيادة من المصدر .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 48 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى