وقاسم بن سلاّم كه كتاب أو را تبريزى مهذّب نموده نيز از أكابر أئمة اعلام ومشاهير أساطين فخام ايشان است .
ابن خلّكان در “ وفيات الأعيان “ گفته :
أبو عبيد القاسم بن سلاّم - بتشديد اللام - كان أبوه عبداً رومياً لرجل من أهل هراة ( 1 ) ، واشتغل أبو عبيد بالحديث والأدب والفقه ، وكان ذا دين ، وسيرة جميلة ، ومذهب حسن ، وفضل بارع .
قال القاضي أحمد بن كامل : كان أبو عبيد فاضلا في دينه وعلمه ، ربّانياً ، متفنّناً في أصناف علوم الإسلام من القرآن ( 2 ) والفقه والعربية والأخبار ، حسن الرواية ، صحيح النقل ، لا أعلم أحداً من الناس طعن عليه في شيء من أمره ودينه ، قال إبراهيم الحربي : كان أبو عبيد كأنّه جبل نفخ فيه الروح ، يحسن كل شيء ، وولي القضاء بمدينة طرطوس ثماني عشرة سنة ، وروى عن أبي زيد الأنصاري والأصمعي وأبي عبيدة وابن الأعرابي والكسائي والفرّاء . . وجماعة كثيرة غيرهم ، وروى الناس من كتبه المصنفة بضعة وعشرين كتاباً في القرآن الكريم والحديث وغريبه والفقه ، وله في الغريب المصنّف والأمثال ومعاني الشعر . . وغير ذلك من
هامش
1 . [ الف ] خ ل : مكة .
2 . في المصدر : ( القراءات ) .