لقاسم السرقسطي ، والفائق للزمخشري . . إلى آخره ( 1 ) .
وعبارت “ فائق “ اين است :
إن عمر دخل عليه ابن عباس حين طعن ، فرآه مغتمّاً لمن ( 2 ) يستخلف بعده ، فجعل ابن عباس يذكر له أصحابه ، فذكر عثمان ، فقال : إنه كلف بأقاربه ، وروي : أخشى حفده ‹ 1518 › وإثرته ، قال : فعلي [ ( عليه السلام ) ] ؟ قال : ذاك رجل فيه دعابة ، قال : فطلحة ؟ قال : لولا باؤ فيه ، وروي أنه قال : الأكنع ! إن فيه باءً ونخوة ، قال : فالزبير ؟ قال : وعقة لقس ، وروي : ضرس ، أو قال : ضمس ، قال : فعبد الرحمن ؟ قال : أوه ذكرت رجلا صالحاً ، ولكنه ضعيف ، وهذا الأمر لا يصلح له إلاّ الليّن من غير ضعف ، والقويّ من غير عنف .
وروي : لا يصلح أن يلي هذا الأمر إلاّ حصيف العقدة ، قليل الغرّة ، الشديد في غير عنف ، الليّن في غير ضعف ، الجواد في غير سرف ، البخيل في غير وكف .
قال : فسعدبن أبي وقاص ؟ قال : ذاك يكون في مقنب من مقانبكم .
هامش
1 . تدريب الراوي 2 / 185 .
2 . في المصدر : ( بمن ) .