المنسر : ما بين ثلاثين فارساً إلى أربعين ، ولم أر في المقنب شيئاً حدّوه ( 1 ) .
از اين روايت واضح است كه خليفه ثاني قَصَب مسابقه در ازرا واهانت أصحاب شورى ولؤم وذمّ وتهجين وتوهين وثلب وتعيير ونكوهش وسرزنش ايشان ربوده ، وهيچ كس را از ايشان لايق استخلاف ندانسته كه عثمان را به شدّت حبّ أقارب خود وصف نموده ; وطلحه را به كبر ; وزبير را به شراست وخبث نفس موسوم كرده ; وبا وصف اعتراف به صلاح عبد الرحمن ضعف أو ثابت كرده ، وهر چند تنها وصف ضعف ، در اين مقام دليل صريح بر خروج أو از لياقت خلافت بود لكن به قول خود : ( وهذا الأمر لا يصلح له . . إلى آخره ) - به مزيد تصريح وتوضيح - عدم صلاحيت عبد الرحمن [ را ] براي خلافت واضح ساخت ، ودر حقيقت اين كلام بلاغت نظام اشعار به ترتيب شكل أول است ، يعنى :
عبد الرحمن ضعيفٌ ، وكلّ من كان ضعيفاً لا يصلح للخلافة ، فعبد الرحمن لا يصلح للخلافة .
وسعد را هم از لياقت خلافت دور كرده وبُعد أو [ را ] از امامت ثابت نموده وگفته كه : أو در مقنبى از مقانب شما خواهد بود ، يعنى أو صاحب جيوش ومحاربه است وصاحب خلافت نيست ، چنانچه خود تبريزى به
هامش
1 . تهذيب غريب الحديث : وانظر : غريب الحديث لابن سلام 3 / 331 - 335 .