تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
وفيه : قلت لسالم : أبدأ بعبد الرحمن قبلهما ؟ قال : نعم . فدلّ هذا على أن الرواة تصرّفوا ; لأن الواو لا ترتّب . واقتصار عمر على الستة من العشرة لا إشكال فيه ; لأنه منهم ، وكذلك أبو بكر ، ومنهم أبو عبيدة ، وقد مات قبل ذلك زيد ، وأمّا سعيد بن زيد فهو ابن عمّ عمر ، ولم يسمّه عمر فيهم مبالغة في التبرّي من الأمر ، وقد صرّح في رواية المدائني بأسانيده : أن عمر عدّ سعيد بن زيد في من توفّي النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وهو عنهم راض ، إلاّ أنه استثناه من أهل الشورى لقرابته منه ، وقد صرّح بذلك المدائني بأسانيده ، قال : فقال عمر : لا إرب لي في أُموركم فأرغب فيها لأحد من أهلي ( 1 ) . از اين عبارت ظاهر است كه خلافت مآب چندان مبالغه در تبرّى از امر خلافت داشتند كه بيچاره سعيد بن زيد را داخل شورى نگردانيد ، حال آنكه حسب افترائات قوم أو از عشره مبشّره است ومماثل ديگر حضرات أرباب شورى ; پس براي اظهار مزيد تعفّف وتورّع خود اتلاف حق آن سعيد رشيد فرمود . پس كمال عجب كه قرابت بعيده خود را با سعيد مانع از ادخال أو در أرباب شورى گردانيدند با وصفى كه أو از عشره مبشّره است ، وقرابت قريبه
هامش
1 . [ الف ] باب قصة البيعة من مناقب عثمان بن عفان في كتاب المناقب . [ فتح الباري 7 / 54 ] .