پس هرگاه ابن عمر لايق استخلاف به سبب جهل حكم طلاق نباشد ، تحكيم أو در باب استخلافِ ديگرى چگونه سمت جواز داشته باشد ؟ !
ونيز اين امر به تحكيم ابن عمر منافى تبرّى وتحاشى از تقلّد خلافت حيّاً وميّتاً مىباشد ، سبحان الله ! يا آن احتياط ووسواس كه استخلاف جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) را با وصف اعتراف به حقيّت آن حضرت خلاف تقوا - العياذ بالله من ذلك - دانستند ; ويا جسارت بر امر به تحكيم ابن عمر ساختند ، وبا وصف نالايقى أو به عدم احسان طلاق زوجه خود ، أو را لايق حكومت بر أرباب شورى گردانيدند ، ومعاذ الله بر نفس رسول وباب مدينه علم نبوي هم مقدم گذاشتند ! !
وشاه ولى الله در “ إزالة الخفا “ در رساله كلمات عمر در سياست ملك وتدبير منازل ومعرفت اخلاق گفته :
وقال - مرة - : قد أعياني أهل الكوفة ، إن استعملتُ عليهم ليّناً استضعفوه ، وإن استعملت عليهم شديداً شكوه ، ولوددتُ أني وجدت رجلا قويّاً أميناً أستعمله عليهم ، فقال له رجل : أنا أدلّك - يا أمير المؤمنين ! - على الرجل القويّ الأمين ، قال : من هو ؟ قال : عبد الله بن عمر ، قال ( 1 ) : قاتلك الله ، والله ما أردت الله
هامش
1 . [ الف ] ف [ فايده : ] قول عمر لرجل قال له : ولّ عبد الله بن عمر : قاتلك الله ! وسمّاه : منافقاً .