تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
بها لأنا - بالله - لا أستعمله عليها ولا على غيرها ، وأنت فقم فأخرج فمذ الآن لا أُسمّيك إلاّ : المنافق ! فقام الرجل ، فخرج ( 1 ) . از اين روايت ظاهر است كه خلافت مآب ابن عمر را لايق ولايت جزئيه - اعني ولايت أهل كوفه - هم ندانسته وآن را به مرتبه [ اى ] شنيع وفظيع ظاهر كرده كه بر مجوّز آن غضب شديد كرده كه كلمه : ( قاتلك الله ) در حق أو بر زبان آورد وارشاد كرد كه : قسم به خدا اراده نكردى خدا را به اين كلمه ، ونيز به أو فرمودند كه : برخيزد برون رود ، ونيز ارشاد كردند كه : از اين وقت نام نخواهم گذاشت تو را مگر منافق ، ونيز ارشاد كردند : هر آينه من - قسم به خدا - عامل نخواهم كرد عبد الله را بر اين ‹ 1655 › ولايت ونه بر غير آن . پس با اين همه امر تحكيم ابن عمر بر أرباب شورى از عجائب تناقضات شنيعه وغرائب جسارات قبيحة است ، ودر حقيقت حسب ارشاد با سداد خودشان امر به تحكيم ابن عمر مُثبت نفاقشان ومجوّز اجراى كلمه : ( قاتله الله ) در حق ايشان است . وابن حجر عسقلانى در “ فتح الباري “ در شرح حديث مقتل عمر گفته : قوله : ( فسمّى عليّاً [ ( عليه السلام ) ] وعثمان . . ) إلى آخره . ووقع عند ابن سعد من رواية ابن عمر أنه ذكر عبد الرحمن بن عوف ، وعثمان ، وعلياً [ ( عليه السلام ) ] .
هامش
1 . [ الف ] بعد چند ورق از اين رساله . [ إزالة الخفاء 2 / 193 ] .