أنهم من أهل الجنة ، منهم سعيد بن عمر ( 1 ) ، ولست مدخله فيهم ، ولكن الستة : علي [ ( عليه السلام ) ] ، وعثمان - ابنا ( 2 ) عبد مناف - وسعد وعبد الرحمن خال ( 3 ) النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، والزبير حواري رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وابن عمته ، وطلحة الخير ، فاختاروا منهم رجلا ، فإذا ولّوكم والياً فأحسنوا مؤازرته .
فقال العباس لعلي [ ( عليه السلام ) ] : لا تدخل معهم ، قال : أكره الخلاف ، قال : إذن ترى ما تكره . .
فلمّا أصبح عمر دعا علياً [ ( عليه السلام ) ] ، وعثمان ، والزبير ، وسعداً ، وعبد الرحمن ، ثم قال : إني نظرت فوجدتكم رؤساء الناس وقادتهم . . لا يكون هذا الأمر إلاّ فيكم ، ولا أخاف الناس عليكم ، ولكني أخافكم على الناس ، وقد قبض رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وهو عنكم راض ، فاجتمعوا إلى حجرة عائشة بإذن منها ، فتشاوروا ، واختاروا رجلا منكم ، وليصلّ بالناس صهيب ثلاثة أيام ، ولا يأت ( 4 ) اليوم الرابع إلاّ وفيكم
هامش
1 . في المصدر : ( سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ) .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( ابني ) آمده است .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( وعبد الرحمن وسعد خال ) آمده است .
4 . في المصدر : ( ولا يأتي ) .