تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
وتشاوروا ( 1 ) في أمركم ، فأمّروا عليكم رجلا منكم ، فإن خالفكم أحد فاضربوا رأسه ( 2 ) . از اين روايت هم ظاهر است كه خلافت مآب امر به قتل كسى كه خلاف كسى نمايد كه تأمير أو كنند فرموده ، وكلمه : ( مَن ) براي عموم است ، پس اگر يك كس هم مخالف باشد ، قتل أو هم مأمور به بوده ، وحال آنكه قتل يك كس [ هم ] گو مخالف باشد به تصريح واستدلال ابن تيمية سمت جواز ندارد ، پس حسب اعتراف ابن تيمية ارتكاب خلافت مآب امر ناجايز وحرام را ، ثابت ومحقق شد ، وأبواب توجيه وتسويل مسدود گرديد . واين روايت كه از مناقب خلافت مآب شمرده‌اند از أقبح فضائح وقبائح ومثالب ومعايبشان گرديد . ونيز ابن سعد در “ طبقات “ گفته : أخبرنا محمد بن عمر ، حدّثني الضحّاك بن عثمان ، عن عبد الملك بن عبيد ، عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع : أن عمر حين طُعن قال : ليصلّ لكم صهيب ثلاثاً ، وتشاوروا في
هامش
1 . در [ الف ] ومصدر اشتباهاً : ( تشاورا ) آمده است . 2 . إزالة الخفاء 2 / 218 .