ودر “ إزالة الخفا “ هم اين روايت را از مناقب ومآثر خليفه ثاني شمرده ، چنانچه در آخر رساله كلمات عمر در سياست ملك وتدبير منازل - نقلا عن ابن أبي شيبه - آورده :
فلمّا وقع الشراب في بطنه خرج من الطعنات ، قالوا : الحمد لله ، هذا دم استكن في ‹ 1648 › جوفك ، فأخرجه الله من جوفك ، قال : أي يرفأ ! ويحك اسقني لبناً . . فجاءه بلبن فشربه ، فلمّا وقع في جوفه خرج من الطعنات ، فلمّا رأوا ذلك علموا أنه هالك ، قالوا : جزاك الله خيراً ، قد كنت تعمل فينا بكتاب الله وتتّبع سنة صاحبيك ، لا تعدل عنها إلى غيرها ، جزاك الله أحسن الجزاء . .
قال : بالإمارة تغبطونني ؟ ! فوالله لوددت أني أنجو منها كفافاً ، لا عليّ ولا لي ، قوموا فتشاوروا في أمركم ، أمّروا عليكم رجلا منكم ، فمن خالفه فاضربوا رأسه . .
قال : فقاموا ، وعبد الله بن عمر مسنده إلى صدره ، فقال عبد الله : أيؤمّرون وأمير المؤمنين حيّ ؟ !
فقال عمر : لا ، وليصلّ صهيب ثلاثاً ، وانتظروا طلحة ،
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 423
مساهمون: سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي
ص٤٢٣