تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أكثر من أن تحصى ، ولو أني تصدّيت لبعضها لأغرقت فيها الطوامير . وأمّا ما ذكره : ( أن الجاحظ كان من أعدائه ) فهذا كذب ; لأن محبّة السلف لا يفهم إلا من ذكر فضائلهم ، وليس هذه المحبّة أمراً مشتهياً للطبع ، وكل من ذكر فضائل أحد من السلف فنحن نستدلّ من ذلك الذكر على وفور محبّته إياه ، وقد ذكر الجاحظ أمير المؤمنين [ ( عليه السلام ) ] بالمناقب المنقولة ، وكذا ذكره في غير هذا من رسائله ، فكيف يحكم بأنه عدوّ لأمير المؤمنين [ ( عليه السلام ) ] ؟ ! وهذا يصحّ على رأي الروافض ; فإن الروافض لا يحكمون بالمحبة إلاّ بذكر مثالب الغير ، فعندهم محبّ علي [ ( عليه السلام ) ] من كان مبغض الصحابة ، وبهذا المعنى يمكن أن يكون الجاحظ عدواً . ( 1 ) انتهى . وأبو زكريا يحيى بن علي الخطيب - كه از اجلّه واعلام سنيان است - در كتاب “ تهذيب غريب الحديث “ أبو عبيد قاسم بن سلاّم گفته : وقال - يعني عمر - في حديثه عند الشورى حين طعن ، فدخل عليه ابن عباس فرآه مغتمّاً بمن يستخلف بعده ، فجعل ابن عباس يذكر له الصحابة ، فذكر عثمان فقال : كلف بأقاربه ، قال :
هامش
1 . [ الف ] المطلب الثالث في الفضائل الخارجية . [ عنه إحقاق الحق : 208 ] .