فعلي [ ( عليه السلام ) ] ؟ قال : لولا دعابة فيه ، قال : فطلحة ؟ قال : لولا باؤ فيه ، قال : الزبير ؟ قال : وعقة لقس ، قال : فعبد الرحمن بن عوف ؟ قال : أوه ذكرت رجلاً صالحاً ، ولكنه ضعيف ، وهذا الأمر لا يصلح له إلا الليّن من غير ضعف والقوي من غير عنف ، قال : فسعد ؟ قال : ذاك يكون في مقنب من مقانبكم .
قوله : ( كلف بأقاربه ) . . أي شديد الحبّ لهم . والدعابة : المزاح ، والباؤ : الكبر والعظمة ، قال حاتم :
فما زادنا باءً على ذي قرابة * غنانا ولا أزرى بأحسابنا الفقر
وقوله : ( وعقة لقس ) وبعضهم يقول : ( ضبس ) ومعناها : كلّها الشراسة ، وشدّة الخلق ، وخبث النفس ، وممّا يبين من ذلك الحديث المرفوع : ( لا يقولنّ أحدكم خبثت نفسي ، ولكن ليقل : لقست نفسي ) ومعناهما واحد ، ولكن كره قبح اللفظ في ( خبثت ) .
و ( المقنب ) : جماعة الخيل والفرسان ، يريد : أن سعداً صاحب جيوش ومحاربة ، وليس بصاحب هذا الأمر ، ‹ 1515 › والجمع : مقانب ، قال لبيد :
وإذا تواكلت المقانب لم يزل * بالثغر منّا منسر معلوم
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 42
مساهمون: سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي
ص٤٢