تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
به آنكه : رواة “ صحاح “ أهل سنت همه معدّل ومزكّى وأهل ديانت وتقوا بوده‌اند ( 1 ) . وترقى ابن تيمية از مطالبه اين روايت به سوى تكذيب آن حتماً وجزماً افضح وأشنع از أول است كه در محض مطالبه واستبعاد ، قصور باع يا عدم ديانت مردداً ثابت مىشد ودر اين تكذيب قطعي كمال تعصب وبي مبالاتى وجسارت وعدم تدين ( 2 ) أو قطعاً ثابت شد ، ونيز وجوه طعن عمر مشيّد ومحكم تر گرديد ، ولله الحمد على ذلك . وآنفاً دانستى كه امر به قتل ‹ 1636 › أصحاب شورى ، ابن سعد به اسناد خود روايت كرده ، وفضائل ومحامد أو سابقاً ( 3 ) شنيدى ( 4 ) ، پس حيرت است كه چگونه ابن تيمية دريده دهان چنين عالم جليل الشأن را وهم طبري وغيره را از أهل علم خارج خواهد كرد . واگر ابن سعد وطبري وأمثال أو با اين همه جلالت شأن به گناه نقل اين روايت خارج از أهل علم خواهند گرديد ، كلّ يا جلّ محدّثين وأئمة ومشايخ
هامش
1 . تنبيه السفيه : 19 . 2 . قسمت : ( وجسارت وعدم تدين ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده . 3 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( واو ) آمده است . 4 . در طعن دهم عمر از تقريب التهذيب 1 / 480 ، الكاشف 2 / 174 ، وفيات الأعيان 4 / 351 - 352 گذشت .