تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
وبيّن ردّ ما طعن به في بعض رواته كشريك القاضي بأن مسلماً احتجّ به ، وكفاه بذلك فخراً له ، واعتماداً عليه ، وقد قال النووي - في حديث رواه في البسملة ، ردّاً على من طعن فيه - : يكفينا أن نحتجّ بما احتجّ به مسلم ( 1 ) . از اين عبارت ظاهر است كه احتجاج مسلم وروايت أو از شخصي براي احتجاج به أو وتوثيق وتعديل أو ودفع طعن طاعنين وقدح قادحين كافى ووافى است ، پس كلام در صحت استدلال واحتجاج به روايت سماك بن حرب عين لجاج واعوجاج باشد ، وقدح قادحين در سماك قابل التفات أرباب شعور وادراك نباشد خصوصاً بعد از آنكه مخاطب صدق وصلاح تابعين به ارشاد جناب ختم المرسلين - صلى الله عليه وآله أجمعين - ثابت دانسته وروايات ايشان را به مقابل أهل حق لايق احتجاج گردانيده ، كما في مكائده من هذا الكتاب ( 2 ) . ونيز سيف الله ملتانى كه يكى از حاميان مخاطب است در شبهات خود بر “ صوارم “ كه آن را به : “ تنبيه السفيه “ موسوم كرده ، تصريح نموده است
هامش
1 . [ الف ] قوبل على أصل المنح المكيّة شرح القصيدة الهمزية في شرح بيت : لم يزده كشف الغطاء يقيناً * بل هو الشمس ما عليه غطاء [ المنح المكيّة شرح الهمزية 3 / 1262 ] . 2 . تحفه اثناعشريه : 62 .