تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
منهم عبد الرحمن ، وكلّ ذلك مخالف الدين ( 1 ) . ابن تيمية در “ منهاج السنة “ مىگويد : وأمّا قوله : ( ثم أمر بضرب أعناقهم إن تأخّروا عن البيعة ثلاثة أيام ) . فيقال : أولا : من قال إن هذا صحيح ؟ وأين النقل الثابت بهذا ؟ وإنّما المعروف : أنه أمر الأنصار أن لا يفارقوهم حتّى يبايعوا واحداً منهم . ثم يقال : ثانياً : هذا من الكذب على عمر ، ولم ينقل هذا أحد من أهل العلم بإسناد يعرف ، ولا أمر عمر قطّ بقتل الستة الذين يعلم أنهم خيار الأُمة ، ‹ 1633 › وكيف يأمرهم ( 2 ) بقتلهم ؟ ! وإذا قتلوا كان الأمر [ بعد قتلهم ] ( 3 ) أشدّ فساداً . ثم لو أمر بقتلهم لقال : ولّوا بعد قتلهم فلاناً وفلاناً ، فكيف يأمر بقتل المستحقّين للأمر ولا يولّي بعدهم أحداً ؟ ! وأيضاً ; فمن الذي يتمكّن من قتل هؤلاء والأُمة كلّها مطيعة لهم ، والعساكر والجنود معهم ؟ ! ولو أرادت الأنصار كلّهم قتل واحد منهم لعجزوا عن ذلك ،
هامش
1 . في المصدر : ( للدين ) ، منهاج الكرامة : 106 - 107 . 2 . في المصدر : ( يأمر ) ، وهو الظاهر . 3 . الزيادة من المصدر .