تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
وقد أعاذ الله الأنصار من ذلك ، فكيف يأمر طائفة قليلة من الأنصار بقتل هؤلاء الستة [ جميعاً ] ( 1 ) . ولو قال هذا عمر فكيف يسكت هؤلاء الستة ، ويمكّنون الأنصار منهم ، ويجتمعون في موضع ليس فيه من ينصرهم ؟ ! ولو فرضنا أن الستة لم يتولّ واحد منهم ، لم يجب قتل أحد منهم [ بذلك ] ( 2 ) ، بل يولّى غيرهم . وهذا عبد الله بن عمر كان دائماً تعرض عليه الولايات فلا يتولّي ، وما قتله أحد ، وقد عيّن للخلافة يوم الحكمين [ فتغيّب عنه ] ( 3 ) ، وما آذاه أحد قطّ . وما سمع قطّ أن أحداً امتنع من الولاية فقتل على ذلك ، فهذا من اختلاق ( 4 ) مفتر لا يدري ما يكذب لا شرعاً ولا عادة ( 5 ) . اين كلمات طولانى كه ناشى از غايت عجز وحيرانى ومبنى بر كمال اعتساف وبىايقانى است ، هر چند محتاج جواب نيست ، لكن چون چنين
هامش
1 . الزيادة من المصدر . 2 . الزيادة من المصدر . 3 . الزيادة من المصدر . 4 . در [ الف ] اشتباهاً : ( اختلاف ) آمده است . 5 . [ الف ] صفحة : 41 / 361 ، مطاعن عمر من الوجه السادس من الفصل الثاني من فصول الكتاب . [ منهاج السنة 6 / 173 - 174 ] .