وقد أعاذ الله الأنصار من ذلك ، فكيف يأمر طائفة قليلة من الأنصار بقتل هؤلاء الستة [ جميعاً ] ( 1 ) .
ولو قال هذا عمر فكيف يسكت هؤلاء الستة ، ويمكّنون الأنصار منهم ، ويجتمعون في موضع ليس فيه من ينصرهم ؟ !
ولو فرضنا أن الستة لم يتولّ واحد منهم ، لم يجب قتل أحد منهم [ بذلك ] ( 2 ) ، بل يولّى غيرهم .
وهذا عبد الله بن عمر كان دائماً تعرض عليه الولايات فلا يتولّي ، وما قتله أحد ، وقد عيّن للخلافة يوم الحكمين [ فتغيّب عنه ] ( 3 ) ، وما آذاه أحد قطّ .
وما سمع قطّ أن أحداً امتنع من الولاية فقتل على ذلك ، فهذا من اختلاق ( 4 ) مفتر لا يدري ما يكذب لا شرعاً ولا عادة ( 5 ) .
اين كلمات طولانى كه ناشى از غايت عجز وحيرانى ومبنى بر كمال اعتساف وبىايقانى است ، هر چند محتاج جواب نيست ، لكن چون چنين
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . الزيادة من المصدر .
4 . در [ الف ] اشتباهاً : ( اختلاف ) آمده است .
5 . [ الف ] صفحة : 41 / 361 ، مطاعن عمر من الوجه السادس من الفصل الثاني من فصول الكتاب . [ منهاج السنة 6 / 173 - 174 ] .