بيت المال ، فهذا جميعه ذكره الطبري ، وغيره من الأئمة ، ويدلّ على أنّه لم يرتدّ ، وقد ذكروا في الصحابة أبعد من هذا ، فتركهم هذا [ لعجبٌ ] ( 1 ) ، وقد اختلف في ردّته ، وعمر . . . يقول لخالد : قتلت امرءاً مسلماً ، وأبو قتادة يشهد أنهم أذّنوا وصلّوا ، وأبو بكر يردّ السبي ، ويعطي دية مالك من بيت المال ، فهذا جميعه يدلّ على أنّه مسلم . . إلى آخره ( 2 ) .
وعلي بن برهان الدين حلبى در “ انسان العيون “ بعد ذكر قتل خالد ، بنى جذيمه را در عهد جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) گفته :
أقول :
ووقع لخالد . . . نظير ذلك في زمن خلافة الصديق ، فإن العرب لمّا ارتدّت بعد موته صلى الله عليه [ وآله ] وسلم عيّن خالداً لقتال أهل الردّة ، وكان من خلفهم ( 3 ) مالك بن نويرة ، فأسره خالد هو وأصحابه ، وكان الزمن شديد البرد ، فنادى منادي خالد : أن ادفئوا أسراكم . . فظنّ القوم أنه أراد ادفنوا أسراكم . . أي اقتلوهم . . فقتلوهم ، وقتل مالك بن نويرة ، فلمّا سمع خالد بذلك قال : إذا أراد
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . [ الف ] ترجمه مالك بن نويرة . [ أُسد الغابة 4 / 296 ] .
3 . في المصدر : ( جملتهم ) .