تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
پيغمبر خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ثابت باشد ، ديگر جهل سيوطى وغيره از حال أو أصلا ضررى به ثبوت حديث نمىرساند ، آرى دليل جهل البتة مىتواند شد ( 1 ) . وظاهر است كه تمنّاى استخلاف خالد غير راشد بر جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) نهايت شنيع وقبيح است ، وأهل ايمان را به تخيل آن قشعريره واضطراب وارتعاد رو مىدهد . واعجباه ! كه نوبت خلافت نبويه - كه عمده فضائل ورأس مناقب ومفاخر است - به اينجا رسيد وتحقير وازرا واهانت آن به اين حد كشيد كه خلافت مآب از تجويز آن براي سالم ومعاذ وابوعبيده در گذشته براي خالد تجويز مىكند ، وأصلا از خدا ورسول استحيا نمىنمايند ، وبه
هامش
1 . [ الف ] عبد الحق دهلوى در “ تحصيل الكمال “ در خطبه گفته : . . ثمّ خلق الله خلقاً آخر ، لحقوا بالصحابة ، واتبعوهم ، وسمعوا الأحاديث ، وأخذوا العلم منهم ، فسمّوا ب‍ : التابعين ، وشاع فيهم من الاجتهاد والاستنباط ما لم يكن في الصحابة . . . ، والصحابة كانوا كالإخّاذات امتلأوا بالعلم الذي أخذوا من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وقد كان عند كلّ واحد منهم علم لم يكن عند غيره ، وذلك لاختلاف الصحبة في الأوقات ، ثم جاءت طائفة تبعوا هؤلاء ، فسمّوا ب‍ : أتباع التابعين ، وهذه القرون الثلاثة الموسومون بالخيرة في الدين . ( 12 ) . [ تحصيل الكمال : ] . [ قال ابن الأثير : الإخاذات : الغدران التي تأخذ ماء السماء فتحبسه على الشاربة . الواحدة : إخاذة . لاحظ : النهاية 1 / 28 ، وراجع - أيضاً : لسان العرب 1 / 474 ، تاج العروس 5 / 346 ] .