تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
عمر . . . ، وقالوا : أيها الأمير ! ما الذي أقعدك عن الجهاد ؟ ! فدع أهل قنسرين ، واقصد بنا حلب وأنطاكية ، ولعلّ الله يفتحها إن شاء الله تعالى ، وقد انقضى الأجل ، وما بقي منه إلاّ قليل ( 1 ) . از اين عبارت تصديق ما ذكر ظاهر است . ونيز از آن ظاهر است ( 2 ) كه خلافت مآب به سبب نرسيدن خبر أبى عبيده ونيافتن كتابي از أو ونشنيدن فتحى از أو به راه انكار رفته وظنون فاسده نسبت [ به ] أو به هم رسانيده وگمان كرده كه ابوعبيده را بزدلى فراگرفته وبه سوى قعود وتخلف از جهاد ميل نموده ، وبه اين سبب كتابي مشتمل بر تحذير أو نوشته . پس اگر ابوعبيده امين اين أمت - به نص جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بود - اين ظنون فاسده وگمان بزدلى وركون به سوى قعود از جهاد ، دليل كمال لداد وعناد با ارشاد سيد أمجاد - صلى الله عليه وآله وسلم إلى يوم التناد - خواهد بود ، پس چاره از اين نيست كه يا به كذب وافتراى روايت امانت قائل شوند ، وخلافت مآب را در احتجاج به آن مطعون نمايند ; ويا در اين أوهام وظنون ( 3 ) .
هامش
1 . [ الف ] صفحه : 27 / 272 جزء ثاني . [ فتوح الشام 1 / 116 - 118 ] . 2 . قسمت ( از اين عبارت تصديق ما ذكر ظاهر است ، ونيز از آن ظاهر است ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است . 3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( ظنول ) آمده است .