الحلقة ، وانقلعت ثنيته ، ثم أدخل ثنيته الأُخرى في الحلقة الثانية فانتزعها ( 1 ) فانتزعت ثنيته الأُخرى ، قالوا : فما رأينا اهتم كان أحسن من أبي عبيدة . . . ، فودّعه أبو بكر ثم انصرف ( 2 ) .
ومخفى نماند كه اين توافق وتسالم ثاني با ابوعبيده ومعاذ وسالم قرينه قويه است بر صحت روايات أهل حق كه از آن ظاهر است كه أول وثاني وابوعبيده ومعاذ وسالم وغير ايشان صحيفة نوشته بودند متضمن تعاهد وتعاقد بر منع خلافت از أهل بيت رسالت [ ( عليهم السلام ) ] .
وهمچنين مشغوفيت أول به استخلاف ابوعبيده وترجيح وتفضيل أو قرينه ظاهر است بر صحت اين روايات ( 3 ) .
هامش
1 . كلمه : ( فانتزعها ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .
2 . [ الف ] صفحه : 12 / 257 . [ فتوح الشام : 16 - 18 ] .
3 . آثار واخبارى كه از اين پيمان شوم حكايت مىكند بسيار است ، مراجعه شود به : كتاب سليم : 86 - 87 ، 92 ، 118 - 119 ، 164 - 165 ، 168 ، 222 - 226 ( چاپ دار الفنون ) ; تفسير عياشى 1 / 274 - 275 و 2 / 200 ; المسترشد : 413 ; كافى 1 / 391 ، 420 - 421 و 4 / 545 و 8 / 179 - 180 ، 334 ، 379 ; تفسير قمى 1 / 142 ، 173 ، 175 ، 301 و 2 / 289 ، 308 ، 356 ، 358 ; الاستغاثة : 171 - 172 ; خصال : 171 ; معاني الأخبار : 412 ; امالى شيخ مفيد : 112 - 113 ; المسائل العكبرية : 77 - 78 ; الفصول المختارة : 90 ; تقريب المعارف : 227 ، 367 ( تحقيق تبريزيان ) ; مناقب 3 / 212 - 213 ; بشارة المصطفى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : 197 ; احتجاج : 62 ( در ضمن خطبه غدير ) 84 - 86 ، 150 - 151 ; شرح ابن أبي الحديد 2 / 37 ، 60 ( از شيعه ) و 20 / 298 ; اقبال : 445 ، 458 ; اليقين : 355 ; إرشاد القلوب : 332 - 336 ، 341 ، 391 - 392 ; الصّراط المستقيم 1 / 290 و 2 / 94 - 95 ، 300 ، 3 / 118 ، 150 ، 153 - 154 ; مختصر بصائر الدرجات : 30 ; المقنع سدآبادي : 58 ، 115 ; التحصين : 537 - 538 ; مثالب النّواصب : 92 - 96 ; تأويل الآيات : 139 ، 214 ، 532 ، 539 ، 554 ، 646 ، بحارالأنوار 22 / 546 و 28 / 85 ( باب سوم ) ، 280 و 30 / 12 ، 122 ، 125 ، 127 - 133 ، 162 ، 194 ، 216 ، 264 - 265 ، 271 ، 405 و 31 / 416 - 417 ، 419 و 53 / 75 .
از جمله آثاري كه بر آن پيمان دلالت دارد ، روايتي است مشهور بين شيعه وسنى كه اُبىّ بن كعب درباره همين پيمان شوم گفته :
( ألا هَلَكَ أهْلُ الْعُقْدَةِ ، وَاللهِ ما آسى عَلَيْهِمْ ، إنَّما آسى عَلى مَنْ يُضِلُّونَ ) . يعنى : آگاه باشيد كه أهل پيمان هلاك شدند ، به خدا سوگند بر آنها تأسف نمىخورم ، براي بيچارگانى كه به واسطه آنها گمراه شدند ، ناراحتم .
مراجعه شود به : سنن نسائي 2 / 88 ; مسند أحمد 5 / 140 ; مستدرك حاكم 2 / 226 ( ودر 3 / 305 به آن اشاره كرده است ) ; طبقات ابن سعد 3 / 501 ; حلية الأولياء 1 / 252 ; شرح ابن أبي الحديد 20 / 24 ; نهاية ابن أثير 3 / 270 .
واز مصادر شيعه : الإيضاح : 378 ; المسترشد : 28 - 29 ; الفصول المختارة : 90 ; الصّراط المستقيم 3 / 154 ، 257 بحارالأنوار 10 / 296 و 28 / 122 .