تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
از حديث : « أنا مدينة العلم وعلي بابها ( 1 ) » ، و « أقضاكم علي ( 2 ) » وأمثال آن ظاهر وباهر است ، وخود خلافت مآب وقت نزول معضلات ومشكلات دست به دامن آن حضرت مىزدند ، ( ولولا علي لهلك عمر ) ، و ( أعوذ بالله أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا حسن ) ! ‹ 1595 › و ( لا أبقاني الله لشديدة لست لها ) ، و ( لا في بلد لست فيه ) ، و ( لا أبقاني الله بعدك يا علي ! ) وأمثال آن بر زبان مىآوردند ، كما سبق ( 3 ) . پس چگونه اعلميت قطعيه آن حضرت را سبب تقديم واستخلاف آن حضرت نگردانيدند ، وتمنّاى استخلاف معاذ به وهم باطل نمودند ؟ ! وخود خلافت مآب تقدم را بر أفضل به غايت قبيح وشنيع دانسته‌اند ، بلكه ضرب عنق را سهل تر از آن پنداشته ، چنانچه در حديث فلته - كه در “ صحيح بخارى “ مذكور است - منقول است كه عمر گفته كه : أبو بكر گفت : قد رضيت لكم أحد هذين الرجلين ، فبايعوا أيّهما شئتم . . فأخذ بيدي ويد أبي عبيدة بن الجراح - وهو جالس بيننا - فلم أكره
هامش
1 . در الغدير 6 / 61 - 77 بيش از 140 نفر از اعلام عامه كه اين حديث را روايت كرده ويا حكم به اعتبار آن نموده‌اند نام برده شده‌اند ، همچنين مراجعه شود به عبقات الأنوار وملحقات إحقاق الحق به خصوص مجلدات : 4 ، 5 ، 7 ، 21 - 23 ، 31 - 32 . 2 . مراجعه شود به الغدير 3 / 96 ، ملحقات إحقاق الحق مجلدات : 4 ، 8 ، 15 ، 20 ، 22 - 23 ، 31 - 32 . 3 . به طعن چهارم عمر مراجعه شود .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 269 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى