از اين عبارت ظاهر است كه مخالفت اشتراط قرشيت وطمع غير قرشي در خلافت ، ضلال محض ومخالفت حكم شرعي است .
پس بحمد الله ضلال خلافت مآب ومخالفت أو با حكم شرعي - حسب افاده معاوية كه مقبول بخارى وابن حجر عسقلانى وديگر أكابر أئمة سنيه است - ثابت ومحقق گرديد .
ودر “ صحيح ترمذى “ مسطور است :
حدّثنا حسين بن محمد البصري ، ( نا ) خالد بن الحرث ، ( نا ) شعبة ، عن حبيب بن الزبير ، قال : سمعت عبد الله بن أبي الهذيل يقول : كان ناس من ربيعة عند عمرو بن العاص ، فقال رجل من بكر بن وائل : لتنتهينّ قريش أو ليجعلنّ الله هذا الأمر في جمهور من العرب غيرهم ، فقال ‹ 1592 › عمرو بن العاص : كذبت ، سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول : قريش ولاة الناس في الخير والشرّ إلى يوم القيامة .
وفي الباب : عن ابن عمر وابن مسعود وجابر .
هذا حديث حسن ، صحيح ، غريب ( 1 ) .
از اين روايت ظاهر است كه عمرو بن العاص تكذيب كسى كه تخويف به گردانيدن امر خلافت در جمهور عرب سواي قريش كرده بود نمود ، وبه نقل
هامش
1 . [ الف ] صفحة : 370 / 654 ، باب ما جاء أن الخلفاء من قريش إلى أن يقوم الساعة من أبواب الفتن . [ سنن ترمذى 3 / 342 ] .