وبه فرض غير واقع اگر غرض خلافت مآب از اين ارشاد همين مىبود كه ابن عبدالبرّ در سر كرده ، باز هم تخليص خلافت مآب از طعن غير ممكن ; زيرا كه باوصف وجود جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وديگر أصحاب جليل الشأن تمنّاى وجود سالم كردن به طريقي كه صراحتاً مفيد تفضيل وترجيح أو بر آن حضرت وديگر صحابه گردد حيف وجور وزيغ صريح است .
وطرفه آن است كه علامه نووى هم همين تأويل بِرّى ( 1 ) ايثار كرده وچون آن را مجمل يافته در نقل آن براي توضيح معنايش بعض ألفاظ هم افزوده ، چنانچه در “ تهذيب الأسماء “ به ترجمه سالم گفته :
وكان عمر بن الخطاب . . . يثني عليه كثيراً حتّى قال - حين أوصى قبل وفاته - : لو كان سالم حيّاً ما جعلته شورى .
قال أبو عمر بن عبد البرّ . . . : معناه أنه كان يصدر عن رأيه فيمن ينجز له تولية الخلافة ( 2 ) .
وابن أثير هم با آن همه تبحر غزير وفضل كثير چاره [ اى ] جز اقبال به اين توجيه غير وجيه نيافته ، وبه سبب مزيد تحقيق دو وجه وجيه عدم جواز استخلاف سالم بيان كرده ، تشييد وابرام بنيان طعن بر خلافت مآب من حيث لا يشعر نموده چنانچه در “ جامع الأصول “ گفته :
هامش
1 . مقصود تأويلى است كه ابن عبدالبرّ ذكر كرد .
2 . تهذيب الأسماء 1 / 202 . وارتضاه أيضاً العيني في عمدة القاري 16 / 245 .