يوم السقيفة منعهم أبو بكر عنها لعدم كونهم من قريش ، واستمرّ ذلك في الصحابة ، ولم ينكر أحد ما ادّعاه أبو بكر من وجوب كون الإمام قرشياً ، وذلك يدلّ على انعقاد الإجماع على رعاية هذا الشرط .
وأمّا السنة ; فما رواه أبو بكر وكثير من أكابر الصحابة عنه عليه [ وآله ] السلام أنه قال : « الأئمة من قريش » ، ويدّعى هنا أن الألف واللام للاستغراق فيكون معنى الحديث : أن كلّ الأئمة من قريش ، وسواء كان المراد منه الأمر أو الخبر فإنه يمنع من كون الإمام غير قرشي ، تركنا العمل باللفظ إلاّ في الإمام الأعظم فبقي الحديث حجة فيه ( 1 ) .
اما اينكه سالم خارج از قريش بود ، پس به تصريح صريح خود خلافت مآب ظاهر است كه - حسب روايات سابقه كه در آن تمنّاى استخلاف سالم مذكور [ شد ] - تصريح كرده به اينكه سالم مولاي أبى حذيفة است ، وبه تصريحات أئمة سنيه هم ظاهر وواضح است .
حافظ محمد بن حبّان البستي در كتاب “ الثقات “ گفته :
سالم بن معقل ، مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس ، يعرف به ، وهو مولى امرأة من الأنصار يقال لها : ليلى
هامش
1 . نهاية العقول ، ورق : 245 ، صفحه : 495 .