سيد أمجاد است كه آن حضرت ( صلى الله عليه وآله وسلم ) به نصوص متكاثره وارشادات متظافره عدم جواز خلافت براي غير قرشي بيان فرموده ، واين معنا به اتفاق شيعه وسنى ثابت است كه غير قرشي استحقاق خلافت ندارد .
پنجم : آنكه چون خود أبو بكر به : « الأئمة من قريش » روز سقيفة احتجاج واستدلال كرده ، عدم جواز خلافت براي [ غير ] قرشي ( 1 ) ثابت ساخته ، وعمر هم مطيع ومنقاد اين احتجاج گرديده ، پس تمنّاى استخلاف سالم در حقيقت تكذيب خليفه أول وتفضيح ملازمان خود است .
واستدلال أبى بكر به حديث : ( الأئمة من قريش ) ‹ 1581 › سابقاً از “ إزالة الخفا “ مذكور شد ( 2 ) .
وفخر رازي در كتاب “ نهاية العقول “ در ذكر شروط امام ( 3 ) گفته :
وهنا صفة تاسعة ، وهي كونه قرشياً ; وهي عندنا وعند أبي علي وأبي هاشم معتبرة ، وحكى الجاحظ عن جمل المعتزلة : أنّهم لم يشترطوا ذلك ، وهو قول الخوارج .
دليلنا ; الإجماع ، والسنة . .
أمّا الإجماع ; فما ثبت بالتواتر : أن الأنصار لمّا طلبوا الإمامة
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً به جاى ( غير قرشي ) : ( قرشي ) آمده است .
2 . در طعن شانزدهم أبو بكر ( مطاعنى ديگر ) از إزالة الخفاء 1 / 5 ، 110 گذشت .
3 . ( در ذكر شروط امام ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .