تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
ودر “ رياض النضرة “ مسطور است : عن ابن عمر ; أنه قال لعمر : إن الناس يتحدّثون أنك غير مستخلف ، ولو كان لك راعي إبل أو راعي غنم ثم جاء وترك رعيّته ، رأيتَ أن قد فرّط ، ورعيّة الناس أشدّ من رعيّة الإبل والغنم ! ماذا تقول لله عزّ وجلّ إذا لقيته ولم تستخلف على عباده ؟ ! قال : فأصابه كآبة ، ثمّ نكس رأسه طويلا ، ثمّ رفع رأسه ، وقال : إن الله تعالى حافظ الدين ، وأيّ ذلك أفعل فقد تبيّن ( 1 ) لي ، إن لم أستخلف فإن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لم يستخلف ! وإن أستخلف فقد استخلف أبو بكر . قال عبد الله : فعرفت أنه غير مستخلف . خرّجه ابن السمّان في الموافقة ( 2 ) . از ملاحظه اين روايت ظاهر است كه ابن عمر به كمال اهتمام لزوم ووجوب استخلاف بيان نموده وبه سبب كمال شناعت آن نسبت ترك استخلاف حتماً به خلافت مآب نكرده ، براي ترغيب وتحريص بر فعل آن به مردم نسبت تحديث اين معنا نموده ، وبعد از آن عرض كرد آنچه حاصلش
هامش
1 . في المصدر : ( سنّ ) . 2 . [ الف ] ذكر سؤالهم منه الاستخلاف عليهم ، واعتذاره ، من الفصل الحادي عشر من الباب الثاني في مناقب عمر بن الخطاب من القسم الثاني . [ الرياض النضرة 2 / 98 ( چاپ مصر ) ] .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 212 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى