تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
مىنمايد ، وأصلا از تتبع روايات بخارى ومسلم وترمذى ونسائي وأبو نعيم وإفادات اصوليين مثل قاضى عضد وغيره وتحقيقات أعاظم شرّاح مثل عسقلانى وعيني وقسطلانى وامثالشان بهره برنداشته ، آنچه خواسته بلاتدبر وتأمل نگاشته ، به انكار ومنع چنين منعِ مشهور ، ورع وامانت وصدق وديانت وكمال تحقيق واطلاع خود را به غايت مرتبه رسانيده ! وآنچه نووى بعد عبارت سابقه گفته : وقد سبق تأويل فعل عمر أنه لم يُرد إبطال التمتّع ، بل ترجيح الإفراد ( 1 ) . پس جوابش آن است كه بطلان تأويل منع عمر ، به حمل آن بر ترجيح إفراد ، ظاهر البطلان والفساد است ; چه اين تأويل مصداق مثل مشهور است كه : ( گواه چيست ؟ مدعى سست ) كه خود خلافت مآب تحريم تمتّع را قبول نموده واعتراف به آن فرموده ، پس حالا دست وپا زدن نووى وأمثال أو نفعي نمىرساند ، واز كشمكش الزام وتفضيح وانمى رهاند . ونيز اين تأويل عليل خلاف فهم عمران بن حصين است كه أو اين نهى را بر تحريم حمل كرده ، ردّ بليغ بر آن نموده . كمال عجب است كه عمران بن حصين - با اين همه جلالت منزلت كه أعظم وأفضل از خليفه ثالث بوده ، وبه شرف أجابت دعوت هم مشرّف ،
هامش
1 . شرح مسلم نووى 8 / 206 .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 56 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى