را ، وايثار انكار فسخ حج نفعي نمىرساند كه هر دو امر قطعاً وحتماً ثابت است ، وابطال وتحريم هر دو ناجايز ونارواست .
ونيز از اين إفادات ظاهر است كه : حضرات أهل سنت در تحريم فسخ حج كه اقتداى خلافت مآب برگزيدهاند ، نزد ابن القيّم به ضلال محض رفتهاند ، ومخالفت صريح أحاديث صحيح پسنديده ، وعلامه ابن حزم كه بعضي از مدايح ومناقب أو بر زبان امام أهل حديث - اعني علاّمه ذهبي - سابقاً شنيدى ، وخود مخاطب هم در باب امامت أو را از علماى أهل سنت مىداند وبه كتاب “ الفيصل “ ( 1 ) أو در دفع مطاعن جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حواله مىنمايد ( 2 ) ، وابن تيمية هم در “ منهاج “ به كلمات أو متمسك مىشود ( 3 ) ، سعى بليغ در اثبات فسخ حج نموده ، وتحريم آن را به بيان بليغ ومبسوط باطل ساخته .
أبو عبد الله محمد بن أحمد ذهبي در “ مختصر محلّى “ تصنيف ابن حزم مىگويد :
هامش
1 . در [ الف ] ومصدر ( الفيصل ) آمده است ، ولى ( الفصل ) صحيح است ، نام كتاب أو “ الفصل في الملل والأهواء “ است .
2 . تحفه اثناعشريه : 227 .
3 . مراجعه شود به منهاج السنة : 1 / 493 ، 502 و 2 / 217 ، 220 ، 502 - 504 و 3 / 401 ، 456 و 4 / 182 ، 538 و 5 / 87 ، 202 ، 225 ، 225 ، 249 ، 443 و 6 / 30 ، 205 ، 333 ، 337 و 7 / 55 ، 320 - 321 ، 354 ، 481 ، 517 و 8 / 73 ، 87 ، 280 ، 297 ، 362 ، 466 ، 505 .