تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
فجعلناها عمرة ، فحلّلنا الإحلال كلّه حتّى سطعت المجامر بين الرجال والنساء . وفي صحيح البخاري : عن ابن شهاب ، قال : دخلتُ على عطاء أستفتيه ، فقال : حدّثني جابر بن عبد الله : أنه حجّ مع النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يوم ساق البدن معه وقد أهلّوا بالحجّ مفرداً ، فقال لهم : « أحلّوا من إحرامكم بطواف البيت ، وبين الصفا والمروة ، وقصّروا ، ثم أقيموا حلالاً حتّى إذا كان يوم التروية فأهلّوا بالحجّ ، واجعلوا التي قدمتم بها متعة » . فقالوا : كيف نجعلها متعة وقد سمّينا الحجّ ؟ فقال : « افعلوا ما أمرتكم ، فلولا أني سقتُ الهدي لفعلتُ مثل الذي أمرتكم ، ولكن لا يحلّ مني حرام حتّى يبلغ الهدي محلّه » ، ففعلوا . وفي صحيحه أيضاً : عنه : أهلّ النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وأصحابه بالحجّ . . وذكر الحديث ، فيه : فأمر النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أن يجعلوها عمرة ، ويطوفوا ، ثم يقصّروا إلاّ من ساق الهدي ، فقالوا : أننطلق إلى منى وذكر أحدنا يقطر ؟ ! فبلغ النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فقال : « لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما أهديتُ ، ولولا أن معي الهدي لأحللتُ » . وفي صحيح مسلم : عنه في حجّة الوداع : حتّى إذا قدمنا مكّة طفنا بالكعبة والصفا والمروة ، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه