رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، أتركها لقولك ؟ !
وفي السنن : عن البراء بن عازب : أن علياً [ ( عليه السلام ) ] لمّا قدم على رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم من اليمن أدرك فاطمة [ ( عليها السلام ) ] وقد لبست ثياباً صبيغاً ، ونضحت البيت بنضوح ( 1 ) ، فقال : « ما لك ؟ ( 2 ) » قالت : « فإن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أمر أصحابه فحَلّوا » .
وقال ابن أبي شيبة : حدّثنا ابن فضيل ، عن يزيد ، عن مجاهد ، قال : قال عبد الله بن الزبير : أفردوا الحجّ ، ودعوا قول أعمى لكم ( 3 ) هذا ! فقال عبد الله بن العباس : إن الذي أعمى الله قلبه لأنت ، ألا تسأل أُمّك عن هذا ؟ فأرسل إليها فقالت : صدق ابن عباس ، جئنا مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم حجّاجاً ،
هامش
1 . در حاشية [ الف ] مطلبي از نهاية ابن أثير آورده كه خوانا نيست ، لذا عبارت از خود كتاب النهاية في غريب الحديث 5 / 70 نقل مىشود :
والنضوح - بالفتح - : ضرب من الطيب تفوح رائحته ، وأصل النضح : الرشح ; فشبّه كثرة ما يفوح من طيبه بالرشح ، وروى بالخاء المعجمة ، وقيل : هو كاللطخ يبقى له أثر . قالوا : وهو أكثر من النضح - بالحاء المهملة - . وقيل : هو بالخاء المعجمة فيما ثخن كالطيب ، وبالمهملة فيما رقّ كالماء . وقيل : هما سواء . وقيل بالعكس . ومنه حديث علي [ ( عليه السلام ) ] : وجد فاطمة [ ( عليها السلام ) ] وقد نضحت البيت بنضوح . . أي طيّبته ، وهي في الحج .
2 . في المصدر : ( ما بالك ) .
3 . في المصدر : ( أعماكم ) .