وسلم وهو غضبان ، فقلت : ومن أغضبك يا رسول الله ! [ ص ] أدخله [ الله ] ( 1 ) النار . قال : « أو ما شعرتِ أني أمرتُ الناس بأمر فإذا هم يتردّدون ! ولو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما سقتُ الهدي معي حتّى أشتريه ، ثم أُحلّ كما حَلّوا » .
وقال مالك - عن يحيى بن سعيد - : عن عمرة ( 2 ) ، قال : سمعت عائشة تقول : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لخمس ليال بقين من ذي القعدة ولا نرى إلاّ أنه الحجّ ، فلمّا دنونا من مكّة أمر رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم من لم يكن معه هدي إذا طاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة أن يحلّ .
قال يحيى : فذكرت هذا الحديث للقاسم بن محمد ، قال : أتتك - والله - بالحديث على وجهه .
وفي صحيح مسلم : عن ابن عمر قال : حدّثتني ( 3 ) حفصة : أن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أمر أزواجه أن يحللن عام حجّة الوداع ، فقلت : ما منعك أن تحلّ ؟ ! قال : « إني لبّدتُ رأسي ، وقلّدتُ هديي ، فلا أُحلّ حتّى أنحر الهدي » .
وفي صحيح مسلم : عن أسماء بنت أبي بكر : خرجنا محرمين
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . هي : عمرة بن عبد الرحمن ، كما مرّ .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( حدّثني ) آمده است .