پنجم :
آنكه در “ صحيح بخارى “ مذكور است :
باب السفر قطعة من العذاب
حدّثنا عبد الله بن مسلمة ، حدّثنا مالك ، عن سميّ ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، قال : « السفر قطعة من العذاب ، يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه ، فإذا قضى نهمته فليعجّل إلى أهله » ( 1 ) .
وابن حجر در “ فتح الباري “ گفته :
قوله : « يمنع أحدكم » كأنّه فصّله عما قبله بياناً لذلك بطريق الاستيناف ، كالجواب لمن قال : لِمَ كان كذلك ؟ فقال : « يمنع أحدكم نومه . . » إلى آخره ، أي وجه الشبه : الاشتمال على المشقّة .
وقد ورد التعليل في رواية سعيد المقبري ، ولفظه : « السفر قطعة من العذاب ; لأن الرجل يشتغل فيه عن صلاته وصيامه . . » فذكر الحديث . والمراد بالمنع في الأشياء المذكورة منع كمالها لا أصلها ، وقد وقع عند الطبراني بلفظ : « لا يتهنّأ أحدكم نومه ، ولا طعامه ، ولا شرابه » وفي حديث ابن عمر عند ابن عدي « وإنه ليس له دواء إلاّ سرعة السير » ( 2 ) .
هامش
1 . صحيح بخارى 2 / 305 .
2 . فتح الباري 3 / 496 .